أعمدة حب النيل

كان فقراً .. مدقعاً ... دون شك ... !!!

كان فقراً مدقعاً دون شك ..!! البحث عن المال لم يكن من بين اهتماماتي .. ولي مع الفقر الكثير من الأحداث التي باتت محفورة في ذاكرتي الخربة .. فلا أجد بداً...

طارق صديق | الثلاثاء, 17 أغسطس 2010

أقرأ المزيد ...

خارج الإيقاع ... !!!

ماردٌ يغشاهم في جلال ٍ وأزليةٍ مدهشة ، يحمل إليهم سر الحياة في مكنونها الأبدي ويستمد بهاء بقائه من الملكوت ! يرقد ذلك الأزرق المهيب بجانبهم يشاطرهم فرح السنين ويفعل...

طارق صديق | الثلاثاء, 10 أغسطس 2010

أقرأ المزيد ...

تأبط .. قمراً .. منيراً .. !!

واسعة العينين والظلال .. يبدو لك محاياها كالفجر في ليالي الخريف الماطرة .. تستحسن أن تلوذ اليها خائفاً مترقباً فتستكين هواجسك وضح الشوق .. وتحتمى من وهج اللهفة ذات مساء...

طارق صديق | الاثنين, 2 أغسطس 2010

أقرأ المزيد ...

فصول ... لم .. تكتمل .... !!!

فصول لم تكتمل  !!!الفصل الأول سمراءٌ لونها تسر الناظرين تميل قليلاً لتصبح (قمحية) كما يعبر أهلنا عن ذلك اللون الأقل إصفراراً  وهو يلامس أجساد وسحنات غالب فتياتنا فيضفي عليهن سحراً خلاسياً...

طارق صديق | الثلاثاء, 27 يوليو 2010

أقرأ المزيد ...

ويسألونك عن الشوق العميم .... !!!

كغيرها من النساء حين يخفق قلبها ليلاً تقدمه قرباناً دون منٍ أوأذى ! فهن يؤثرن العطاء وأنت وحدك يا صديقي قد تنكبت الطريق، فلم تجد بداً من الأحزان ليل نهار...

طارق صديق | الاثنين, 26 يوليو 2010

أقرأ المزيد ...

وعنها .. أحدثكم .... !!!

تحتشد كل فضاءتنا هناك ممتدةٌ هي ساعات اليوم الموقوته الى أكثر مما هي عليه فعلا ... نحبس أنفاسنا ساعاتٍ طويلة حينما يعبر أمامنا .. استاذ .. الرياضيات .. ليتني أعلم...

طارق صديق | السبت, 17 يوليو 2010

أقرأ المزيد ...

فوضى السكون ... !!!

الشمس تميل في إصفرارها الذهبي معلنةً دخول السكون في هدؤٍ دون فوضى بينما ثغاء الأغنام في فوضاها المعهودة يأتينك من كل فجٍ عميق !! ويعم المكان غبارها المشحون بما فاضت...

طارق صديق | الأربعاء, 14 يوليو 2010

أقرأ المزيد ...

غبار المشاهد ... ونشوى الأحلام ... !!!

(1)أكملوا يومهم يضربون ظهر أكفهم بذاك ال ( السورو ) العجيب وهم يتأملون في مسائهم الموعود .. ولل ( السورو ) في دنياهم مكاناً حفياً اذ يقتل وقتهم الذي تمدد...

طارق صديق | الاثنين, 12 يوليو 2010

أقرأ المزيد ...

مشهد .. عشق عابر ... !!!

جلست أمام المرآة طويلاً .. تداعب خصلاتها التي ما فتئت تغطي حاجبيها الهلالين والجبين .. وتحبس من أنفاسها الحرى الكثير .. تزفر أحياناً زفراتٍ ملتهبة من شدة ما لحق بها...

طارق صديق | الخميس, 8 يوليو 2010

أقرأ المزيد ...

إقرأ المزيد: نبض الحروف

100%
-
+
3
عرض الخيارات
إعلانات

فوضى السكون ... !!!

الشمس تميل في إصفرارها الذهبي معلنةً دخول السكون في هدؤٍ دون فوضى بينما ثغاء الأغنام في فوضاها المعهودة يأتينك من كل فجٍ عميق !! ويعم المكان غبارها المشحون بما فاضت به من بولٍ وروث وصبيةٌ يلهون ويتقافزون في خفةٍ ورشاقةٍ بسيقانٍ نحيلةٍ هزيلة لا تنفك توجعهم وتعمل أمهاتهم على صيانتها لهم بما تبقى من زيت السمسم وقتما يهجعون في خلودهم المسكون باحلامٍ ساذجةٍ بريئة ! : ـ يا ولد أفتح الزريبة !: ـ سمح !!! يسترد عافيته حين يكمل يومه في نمطيةٍ دقيقة يوزع فيها جهده وبعض إبتساماتٍ خجولة هنا وهناك ثم يأوي لمخدعه محاطاً بالبنين والأحفاد ! لم يألف إبنه (سيف الدين) حياتهم منذ الصغر ووصفوه بأنه شيوعي ملحد !!! وضحكت من كل أعماقي فأنا الذي يعرف أنه لا ينفك كونه برجوازياً صغيراً متخماً بالتناقضات والأحلام الكبيرة ويرغب في بعض المتعة متسلياً بوقته العريض بعدما تصدر اسمه كشوفات الصالح العام الأولى !! وهو في تسليه العريض لا يفوته المرور على بيت ( الله معانا ) وهي تعينه بما تصنعه يديها من شراب ( موت أحمر عديييل !!!) كما يحب أن يصفه لرفيق دربــه ( المامون ) !!  جمعتهما الدنيا في الزمان والمكان والإنسان .. وربطتهما أواصر صداقة ٍ قوية لم يعكر صفوها يوماً سوى بقيةٍ من شك يساور المأمون حينما تتورد وجنتيّ أخته ( إقبال ) كلما مر صديقه أو ذكر !!!  حملته أقدامه متثاقلاً بعد ساعاتٍ قضاها ينهل من ذلك الشراب بين أزقةٍ ثعبانيةٍ في التوائها يستند عليها بين الفينة والأخرى متجشئاً وهو يمسح بيمينه ما لحق بجبهته من عرقٍ لا يكاد يختلف كثيراً عما تصنعه ( الله معانا )  !! مدندناً : ـ المالك .. - هق !المااااالك شعوووووري - هق !!المااالك شعوووري أنا لي - هق !!!فيه آمااااااااال  آآآآل !! ربّ الجماااال !!!     

كانت (محاسن) قد فارقها بعلها من شهورٍ معدودات بعد أن كثرت عنها الأقاويل وهمس الهامسين ولا يعرف الحزن طريقاً لها، فقد كانت مقبلةٌ على الدنيا بأجنحةٍ مشرعة ! مترعةٌ بالأنوثة حد التخمة وتقتحمك أنوثتها وضح النهار فسرعان ماتهزم وقارك شرّ هزيمة ! وهي مقبلةٌ عليك (شايلة الفاتحة!) لا تنفك تنظرإليها في بلاهةٍ محمومةٍ مشحونةٍ برغبة الدنيا كلها !! وحين تدبر راحلة لا يغشاك الأدب والوقار في تفصحها !  تدعوك في حالتيها لمصادقة ملائكة المتعة أو شياطينها !! والحال كذلك يشتهيها الكثيرون في دواخلهم ويختبئون خلف سحابةٍ مثقوبةٍ حذر الناس ! ومن بين الذين يمطرونها بنظرةٍ تفضح ما يريد (ود الصافي) كان مستعداً للتنازل عن ملحمته العتيقة قرباناً لرضاها ولو ليومٍ واحد !

 : ـ ما بلقى لي فد عصريّة معاك ؟؟ : ـ نجوم السماء اقرب ليك !! تجيبه في تحدٍ ! وقد تترك ما اشترته منه أمامه وتولي الأدبار !!!  وحينها فقط يعض يده اليمنى في ألمٍ لذيذ ثم يرسل صبيه بما تريد وزيادة ! كانت لا تطيقه من بين خلق الله الذين عرفتهم أجمعين. وقفت ذلك الليل تلاصق الحوش الخلفي وتدفعها ثمارٌ لم تكن حصاناً من أكف اللامسين رويداً عنه وهي في محاولتها أن تهمس همساً : ـ : ـ سيف !! لكن ما.. بت .. باااالغ ؟؟ : ـ هه هه هها أنا  ..  ود .. باااالغ !!! وحين هدأآ من ضحكتيهما المكبوتتين تسوّرعليها فكانت رجفة اليديّن والشفتّين والقدميّن وصدق هنالك الهامسون !! ساعتان من الفحيح الملتهب المحموم دون نقصان لم تكن فيه من الزاهدات !! مات والدها وهو يصارع السيل مع الرجال في الخريف المشئوم منذ عشرة أعوام وأقعد المرض أمها بعد زواج إبنيها الكبيرين وحين طلقها زوجها عقب دخوله بشهرٍ واحد لم يذق فيه كل عسيلتها تنفست الصعداء .. وكان غيابه عن الديار فيه الشفاء له فحمل أمتعته وولى دون عنوان ! والحديث عن النساء عندهم مثل أكل ( الموليته ) حارق ومر لكنه لذيذ- كما يذكرعبدالعزيز ساكن- ولعله يشدهم دوماً الى  (محاسن) وصويحباتها..!!  غادرها مأسوفاً على الزمن الذي هرب من بين أصابعه كالبرق ! كانت تميزه عن الباقين دوماً فهو الوحيد الذي تعلّم كثيراً عندهم واحتضنته (الخرتوم) أربعة أعوام كاملة قضاها في دراسته ثم مسترزقاً في ذلك البنك العتيق حتى تدخل الوزير البهلول وأقاله مع الكثيرين ! لذا كان إحساسها دوماً بأنه لا ينتمى لهذا المكان وهولا تنقصه الوقاحة معها أحياناً حينما يختلي بها وتسعد هي بما يقول !!!  تحسس طريقه جيداً في ذلك السكون المشحون بكل شئ ونسى ما تجرعه من كؤوس في بيت ( الله معانا) ثم استعاد وعيه بالأشياء من حوله ! لم تتجاوز الساعة عندهم التاسعة مساءاً ويرجع الصدى بعض النداءات البعيدة من هناك ومن هنا !! توجه قاصداً (مأمون) قابله منفعلاً يسب ويلعن في ّ حظه العاثر هذه الليلة وضحكات اللاعبين للورق تتبعه بعد خسرانه جولتين بالتمام والكمال !!  : ـ أبت تمشي معاي الليلة !!!: ـ منو دي ؟؟: ـ الكشتينة يا خي قايلة بت ؟؟ ( إنت جاي من وين ؟)  زفر بعضاً مما يحتبسه صدره المتخم بالأسرار ثم سرت فيهما قشعريرة البوح الشفيف فكان الذي كان بعد أن سكبوا النبيذ على النبيذ !! أتتهم ( إقبال ) بالعشاء وشيئٍ من ماءٍ قليل !! كانت تتحين فرصتها ثم تتورد وجنتيها المنتفختين بنونيتين ساحرتين !! لا مكان عندها لمغامراتٍ لا تحمد عواقبها !! فهي وإن كانت تهيم به عشقاً يشدّها دوماً خوفها الميمون من القيل والقال وكثرة السؤال ! فوضعت ما بيديها المرتجفتين وأشاحت بوجهها المتورد بماء الحياء !!  في محياه قسوةٌ لا تقودك مطلقاً لما في دواخله ، يسارع ( ود الصافي ) دوماً قبيل بزوغ الفجرعندهم يتبعه صبيه (فال النبي) ممسكاً بكل أدواته بيدٍ واحدة وهو الذي وهبه الله بسطةً في الجسم والصوت دون العلم ! يبتاعه الناس بعض ذبائحه حين تضيق بهم الدنيا وكم كانت تضيق ! فيأتونه بالمتردية والنطيحة ولا يفوتهم أن يرتلوا أمامه- إلاماذكيتم- !! فيضجعها وترى الودق يخرج من خلال الوريد الى الوريد !! يمازحهم دون كلفة ويؤثر بعضهم حد الفضيحة : ـ : ـ سيف آآخوي صاحبك لا تناسبو ولا تديّن منو ؟؟؟ يبادله الحب بالحب كما الآخرين وكم يستهويه المرور عليه ثم يحمل ما تبقى من عظام تبشرهم بليلٍ ذي شجون يهيئون له البدايات الندية في وجل ثم ينسرب الضياء ويلفهم ليل السكون ولا يعلمون متى انتهى ولمَ انتهى ثم كيف !!!
 
اعلانـــات
جديد الأخبار

كوريا الجنوبية تستقبل الرئيس الاسرائيلي بإنسان آلي وتلغي الاستقبال الرسمي - صورة

وجد الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز في انتظاره لدى وصوله في زيارة عمل إلى كوريا الجنوبية عدة مظاهرات منددة بإسرائيل ووصفه...

الاخبار العالمية | الجمعة, 11 يونيو 2010

أقرأ المزيد .....

واشنطن تؤكد اعترافها بخيار أهل الجنوب

طالبت حكومة الجنوب من الادارة الامريكية الضغط على المؤتمر الوطني لحل القضايا العالقة في ترسيم الحدود، ومفوضية الاستفتاء لابيي بعد...

الأخبار المحلية | الجمعة, 11 يونيو 2010

أقرأ المزيد .....

حماس تحمل الولايات المتحدة مسؤولية الدماء المهدورة في اسطول الحرية

دمشق, 2010-06-06 ( أ ف ب ) استنكرت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) اليوم الاحد موقف الولايات المتحدة المعلن بعد الهجوم...

الاخبار العالمية | الأحد, 6 يونيو 2010

أقرأ المزيد .....

إقرأ المزيد: الأخبار المحلية, الاخبار العالمية, أخبار اقتصادية, ألأخبار الرياضية

100%
-
+
3
عرض الخيارات
جديد المقالات

الشريف مبسوط مننا

المتابع للصحافة الفنية هذه الأيام يجد فيها إشارات سالبة تصل مرتبة القذف للفنانات السودانيات اللائي تمت دعوتهن للغناء في نيجيريا من شخصية جعلتها الصحافة السودانية مثيرة للجدل، تُسمى الشريف. فبعض...

مقالات سياسية | الأحد, 6 يونيو 2010

أقرأ المزيد .....

أطباء السودان.. أولاد السودان

إنَّ للأطباء السودانيين قضية عادلة وهذا أمر ليس فيه اختلاف، ولايتناطح عليه كبشان أملحان؛ فأن يكون راتب طبيب الامتياز خمسمائة جنيه ونائب الأخصائي سبعمائة جنيه أمر مُخجل ولايصدقه عاقل.. هولاء...

مقالات سياسية | الأحد, 6 يونيو 2010

أقرأ المزيد .....

غياب البيضان عن أرض السودان

توقف الكثير من أساتذتنا وزملائنا الصحفيين عند الحضور الإفريقي الكبير والغياب العربي الظاهر عن حفل تنصيب البشير، وذكروا بعض الدول العربية بالإسم خاصة تلك التي كان ومازال القادة السودانيون يهرعون...

مقالات سياسية | الأحد, 6 يونيو 2010

أقرأ المزيد .....

إقرأ المزيد: مقالات سياسية, مقالات رياضية

100%
-
+
3
عرض الخيارات
منوعات

في كورنيش التحرير.. حناء الجنوب.. زينة الشمال!

مدت شابة في حسن لا تخطئه عين، بيدها التي بلون الحليب الى «حنانة» من جنوب الوادي، والمركب الذى يستقلونه على...

منوعات | الجمعة, 11 يونيو 2010

أقرأ المزيد ..

حرارة الطقس.. عودة (الشمسيات)

صادفة كانت أمام أعيننا وهي تسير على شارع علي عبداللطيف، كانت ترفع الشمسية لتحتمي بها من حرارة ذلك اليوم التي...

منوعات | السبت, 5 يونيو 2010

أقرأ المزيد ..

إقرأ المزيد: منوعات

100%
-
+
3
عرض الخيارات